الرحلة الفنية
"حقا أنها شئ
غريب"
كانت البداية بـ (غابت شمس الحق)، منذ وقفت
الصبية التي في عمر الورد، لتفجّر حنجرتها في ليل ما كان
ليستمر ما دام في لبنان امثالها، شباب مستعدون للتضحية
بكل شيء كي تبقى شمس الحقيقة خارج لعبة الغياب.
وظهر نضجها اكثر، حين شقّت لنفسها وفنها طريقا مختلفا في
الغناء عن سواها، فصارت جوليا بطرس نشيدا بحد ذاته.
ثم شكّلت مع شقيقها زياد ثنائيا يتقن التصويب جيدا على
مواطن الابداع ومكامن الألق. وهي اليوم تجعل الثنائي
ثلاثيا بدخول صوفي شقيقتها الصغرى الى فريق العطاء
الجميل.
قررت جوليا الزواج والاستقرار بدبي، لكنها استمرت، وخصوصا انها لم تختر
غربة او بلدا غريبا. دبي كبيروت كلتاهما مركز اشعاع
حضاري وذراعان تعانقان طائر غرّيد .
ونتمنى لها الأستمرار الناجح و الموفق فى كل خطواتها
الفنية والسعادة فى كل حياتها